وثائقي حول الماسونية من الظلام إلى النور

وثائقي حول الماسونية من الظلام إلى النور

الماسونية من الظلام الى النور
في جميع أنحاء العالم المتحضر و خاصة في العالم الغربي
نرى هذا التنوع في اختلافاتنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعرقية ولكنه مخفي تحت السطح بعيداً عن أعين المراقب الفضولي
هو مجتمع آخر تمامًا مجتمع أسرار
عبارتهم الخاصة هو العالم غير المرئي إلى حد كبير للماسونية أنا مايك ماندل
فيما يلي سنقوم بفحص تعاليم وممارسات الماسونية سنتحدث مع الماسونيين السابقين
ونراجع الأدب الماسوني الفعلي لمحاولة اكتساب نظرة موضوعية لهذا النظام المخفي قد تكون استنتاجاتنا مذهلة للغاية ولكن من أجل جعل هذه المادة متماسكة
من الضروري البدء بفهم ما هي الماسونية
الماسونية التي تعرف نفسها على أنها نظام أخلاقي أساس الماسونية التي يمر بها جميعهم هو النزل الازرق
النزل الأزرق أول ثلاث درجات من الماسونية
اذا دخلت متدربًا من الدرجة الأولى زميل نقابة من الدرجة الثانية و ماستر ماسوني الدرجة الثالثة ولم يتجاوز معظم الماسونيين الدرجة الثالثة أبدًا
على الرغم من أنه إذا اختار المرء تجاوز النزل الأزرق فهناك طريقان يمكن إتباعهما
أحدهما هو طقوس يورك والآخر هو الطقوس الاسكتلندية
معظم الماسونيين الذين يقررون تجاوز النزل الأزرق يدخل الطقوس الاسكتلندية للماسونية
إن الطقوس الاسكتلندية لديها 32 درجة
ويمكن أن يؤدي الرقم 32 إلى الوصول إلى أصحاب المقام إذا اختار المرء
الدرجة الثالثة والثلاثون الموجودة هي إلى حد كبير للمؤلف الفخري إيان تايلور الذي بحث على نطاق واسع في أصول الماسونية الحديثة
بالنسبة للعديد من الأشخاص تثير كلمة الماسونية إحساسًا بالغموض في المجتمع السري وما إلى ذلك ولكن من أجل معرفة ما هم
نحن بحاجة إلى معرفة القليل من التاريخ
كان هناك العديد من المفكرين الإنسانيين في القرن السادس عشر رأوا الفساد الذي كان موجودًا في الكنيسة وخلصوا إلى أنه من أجل التخلص من هذا الفساد
يجب أن يكونوا أشخاص جدد في النظام العالمي الذي فرأوه في جمهورية أفلاطون في القرن الخامس عشر عملا شائعا
وكان أفلاطون فيلسوفا يونانيا عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وقد سئم الفساد الذي كان موجودا في الحكومة
قال إذا كان بإمكاننا الحصول على مجموعة من الحكماء الذين يتقاضون رواتب جيدة للسيطرة على الناس فلن يكون هناك فساد
تفكير جيد
لكن الحكومة الساذجة التي نراها اليوم مثل هذه الحكومات فاسدة تماما ولكن مع ذلك لا يزال هناك أناس كثيرون يعتقدون أن هذه فكرة جيدة
كان هذا وقتها يوجد أجندة للمفكرين الإنسانيين في القرن السادس عشر
ولكن من أجل القيام بذلك
كان عليهم أولاً تدمير النظام العالمي الحالي
القائم على النظام العالمي وفقًا لقواعد إلهية من خلال الملك ومن خلال الكنيسة
ولكن حتى للإشارة إلى أن هذا
قد ينظر إليه على أنه بدعة في أيامهم وكانوا فقدوا رؤوسهم بالمعنى الحرفي للكلمة ولذا اضطروا للذهاب إلى جمعية سرية الآن الماسونيون في تلك الأيام هم الماسونيون الذين قاموا ببناء كاتدرائيات تلك الأيام
لقد كانوا رجالًا ذوي مهارات عالية وكان الأمر بمثابة نقابة عمالية مبكرة وكانوا يريدون الاحتفاظ بأسرار مهاراتهم لأنفسهم
لأسباب وجيهة
وهكذا تسلل المفكرون الإنسانيون إلى المحافل الماسونية الحرفية ثم أصبحوا الماسونيين المفكرين
الذين أطلق عليهم اسم المفكرين من قبل الماسونيين لأنهم لم يكونوا ليعرفوا المربع من البوصلة كانوا مجرد أناس مثاليين أكاديميين وهكذا يوجد داخل المحفل الماسوني اليوم نوعان من الماسونيين الحِرفيين و هم البناة الحقيقيون ثم هناك الماسونيين المفكرين وهم المفكرون الإنسانيون
وهو الشخص الذي يهدف إلى إعادة بناء عالم جديد
كرس المؤلف والمحاضر رون كارلسون عامين للبحث في موضوع الماسونية
بدأت أعمال الماسونية الحديثة في الواقع في عام 1717 في إنجلترا
وتم تشكيل العديد من هذه المحافل بعد عام 1717 في إنجلترا
ثم أتت إلى أمريكا وكندا
حيث هاجر الناس إلى أمريكا الشمالية خلال تلك السنوات وتم تأسيسها على نطاق واسع هنا
في أمريكا الشمالية تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 5 ملايين رجل يشاركون في الماسونية هنا في أمريكا الشمالية وربما مليون من أصحاب المقام
ما هو الماسونية في عيون الماسونيين و كيف يرون أنفسهم
حسنا تجد أن معظم الماسونيين ينظر الماسونية ببساطة
على أنها منظمة أخوية متقدمة لكشافة كيفن
لأن والدهم أو جدهم كان متورطًا في الماسونية ودخلوا فيه بسذاجة دون أن يدركوا أنها منظمة دينية مصممة لأغراض روحية محددة للغاية
على مر القرون طور الإنسان مجموعة متنوعة من المعتقدات والتقاليد الدينية
وبعض هذه المعتقدات والتقاليد المسيحية واليهودية والإسلام توحيدي
أي أنها تستند إلى مفهوم إله واحد أعلى
و ديانات أخرى مثل الهندوسية يؤمنون بتعدد الآلهة
إلا أن إحدى أقدم الديانات هي أيضا أكثر الأديان انتشارا عالميا دون تغيير فعلي في منطقة منفصلة جغرافيا
وثقافات متنوعة جذريا هو دين الوثنية عبادة آلهة القمر وإله الشمس على حد سواء سموا (إيزيس) و (أوزوريس) (أبولو) و (ديانا) ما يعرف بـ(سيرنا) و(أراديا) أو مجموعة من الأسماء الأخرى الوثنية هي نفس الديانة
التي ظهرت لأول مرة في بابل القديمة منذ آلاف السنين
ولكن ما علاقة الوثنية بالماسونية
تنبع طقوس الماسونية وعلمها اللاهوتي من الوثنية المصرية والسبب في ذلك هو أنه كما وجدنا في عام 1717 تم تشكيل الطقوس واللاهوت وتوحيدها وتشكيل المحفل الكبير في إنجلترا
والسبب هو ذلك كان هناك عدد كبير من المحافل في جميع أنحاء إنجلترا وفي جميع أنحاء أوروبا في ذلك الوقت كان لديهم جميعا ممارسات مختلفة قليلا وقد نشأت هذه الممارسات من أصول الماسونيين التأمليين الذين كانوا
بالطبع ورديين آمن الورديون في التقليد المحكم للمصريين وكما سنجد في الماسونية نجد أوزوريس (أدونيس) و(إيزيس) مذكورين بشكل متكرر لذا بالطبع هي الرموز الوثنية المصرية الآلهة الوثنية
واحدة من الطقوس التي كانت تستخدم في بعض المحافل قبل عام 1717 وبعد فترة وجيزة كانت في الواقع طقوس بدء الدم
حيث كان يتم قطع الإصبع الصغير وسفك الدم وكان العضو الجديد يفعل ذلك مما يجعل عهد الدم مع المنظمة
ما يحدث هو أنه عندما ينضم الماسوني إلى المحفل فإنه يدخل أولاً في ما يسمى بالمحفل الأزرق وأول شيء يجب على كل ماسوني القيام به هو المرور بحفل بدء يُطلق عليه درجة المتدرب تم إدخاله وفي حفل البدء سوف يتم تجريده من الكثير من ملابسه
وسيتم وضع عصابة على عينيه وسيتم وضع حبل المشنقة حول رقبته وسيتم إحضاره إلى باب المحفل الماسوني وهناك شخص ما سيحييه ويطمئنه بالداخل وهناك سيفعل أمام مذبح ويقف كل ماسوني أمام المذبح وهناك خلف المذبح رجل يدعى السيد العبد للمحفل
اليوم نجد أنه عندما ينضم العضو الجديد إلى المنظمة
يركع على ركبتيه يكون معصوب العينين وهو عاري الصدر ويلامسه سيد المحفل بصدره الأيسر بسيف مدبب بشكل حاد.
ويطلب منهم بعد ذلك و هم معصوبي الأعين أن يقسموا اليمين على عدم الكشف عن أسرار الماسونية وإلا سيفقدون حياتهم
كل ماسوني يضع بعضه في حلقه ويقسم بالدم
على عدم الكشف عن أسرار الماسونية أو سيتم قطع حنجرته من الأذن إلى الأذن
وتمزيق أحشاءه وإعطائها لوحوش الحقل
ويتم إجراء قسم الدم الوثني
على السرية حتى لا يكشفوا عن أسرار ما سوف يتعلمونه كما التقدم من خلال المحفل الماسوني الآن سيذهب معظم الرجال إلى الطقوس الاسكتلندية ويتقدمون عبر 32 درجة وفي كل واحدة من هذه الدرجات يعبدون آلهة وآلهة مختلفة الآلهة المصرية الآلهة الفارسية الآلهة اليونانية ويخوضون سلسلة من الطقوس الآن يتم تغطية الكثير من هذا بالرموز حتى لا يفهم الماسوني أثناء مروره ما يفعلونه
في الدرجات الزرقاء والبدء في الثالوث المصري من أسرار مصر القديمة وهذا الثالوث المصري مخفي عن المبتدئ
فهو لا يعرف إطلاقا ما الذي بدأ به حتى لم يذكر
ولكن إذا قرؤوا كتبهم الموثوقة التي تشرح الرموز يصبح من الواضح جدًا ما تورطوا فيه في عبادة الوثنية
حيث يعتمد الكثير
منها على (الكابالا) وهو الكتاب اليهودي القديم للتنجيم
يقوم على الوثنية المصرية وعبادة الطبيعة
تقوم على عبادة القوة التجديدية للذكور والقوة التجديدية الأنثوية حسناً والمنتج
سيوافق أي مؤرخ بسهولة على أن الوثنية كانت وما زالت في الأساس دينًا طبيعيًا تم تصميم طقوسها عن قصد حول مراحل القمر
تم تطوير المواسم وطقوس الاعتدال الربيعي وما إلى ذلك لتشجيع زراعة محاصيل عادةً من خلال السعي للحصول على نعمة من الشمس مانحة الدفء
وتوازن القمر والساعة المخصصة للزراعة والحصاد من ازدواجية عبادة الشمس والقمر والنور والظلام و الذكر و الأنثى
طورت الوثنية النشطة الطقوس على أساس الفعل الجنسي وبشكل أكثر تحديدا الأعضاء التناسلية نفسها
هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الماسونيين مطالبين عند دخولهم المحفل
بارتداء مئزر من جلد الحمل الأبيض يرتدي الماسونيون هذا المئزر المصنوع من جلد الحمل الأبيض كغطاء لما يؤمنون به في النهاية هو الإله الماسوني كما يسمونه مبدأ توليد الحياة فأنت تعلم أنهم يرتدون المربع والبوصلة وفي الوسط هو حرف جي
الذي تراه في المحافل الماسونية حيث يوجد مربع وبوصلة
مع حرف (G) جي سيخبرك بعض الماسونيين أنه يعني الهندسة الهندسية للكون أو يعني الله
وفي الواقع يقول كتابهم الخاص إنه مبدأ توليد الحياة
أن البوصلة أو المربع يمثل الأنثى على البوصلة النازلة عليها يمثل الذكر الذي يلقب الأنثى وهذا المبدأ المولّد للعضو الذكري هو ما يولد الموت في الحياة
عندما يتحدثون عن الموت فهم يتحدثون عن إعادة الحياة من خلال الفعل الجنسي
وهذا ما يغطونه بغطاء من جلد الحمل الأبيض هذا \Nهو السبب في أن المرأة لا يمكن أن تكون ماسونية
فهي لا تملك مبدأ توليد الحياة الذي ترتديه بفخر على طية صدرها مثل المربع والبوصلة و جي
تستخدم الماسونية الرموز الوثنية المصرية في كثير من الأحيان ويمكننا أن نرى ذلك والذي يتبادر إلى الذهن هو المسلة المسلة عمود طويل من الحجر مدبب ومربع في قسم مع هرم في الأعلى وكان يستخدم بين المصريين كرمز للبعث
فكانت الفكرة أنه كان في الواقع رمزا قضيبيا كان يستخدم للتكاثر وتم إحياء المرء من خلال نسله وهذه هي الحجة بشكل جيد
الشيء نفسه ينطبق اليوم
ونجده على سبيل المثال حيث يتم دفن الماسونيين في كثير من الأحيان
ستكون مسلة تستخدم كعلامة قبر السير جون الأول ماكدونالد رئيس وزراء لكندا أو جورج واشنطن أول رئيس الولايات المتحدة تحتوي علامات قبورهم على مسلات وأحيانًا تحتوي المسلة على
البوصلة والمربع للإشارة بوضوح إلى المكان الذي أتوا منه
ولكن هل يمكن أن يكون هذا صحيحا
يبدو أنه من غير المعقول أن الماسونية هذا النظام الأخلاقي قد يكون في الواقع وثنيا محجوبا ومحجوبا قليلا عند ذلك
النقطة داخل الدائرة هي واحدة من الرموز الماسونية الأكثر بروزا
التي يعلّمها المعلم الكبير ألبرت ماكي في رمزية الماسونية صفحة 353
النقطة داخل الدائرة مشتقة من عبادة الشمس وهي في الواقع من أصل قضيبي وهي رمز للكون
يتم تمثيل الشمس بالنقطة بشكل جيد و المحيط هو الكون يذكر ماكاي بشكل أكبر في دليله الخاص بالمحفل الصفحة 56
كان القضيب تقليدا للعضو التوليدي الذكري
تم تمثيله عادة بعمود تعلوه دائرة في قاعدته
وكان يقصد القدماء أن يكون نقطة داخل دائرة كنوع من قوى الطبيعة الغزيرة التي كانوا يعبدونها بموجب النموذج الموحد للمبدأ الذكوري
و تم التعرف على مبدأ الوثنية السلبية أو الأنثوية
وعبدوا هذه القوى باعتبارها القوة الإبداعية في الطبيعة
كان ألبرت بايك القائد الأعظم للماسونية الطقوس الاسكتلندية في القرن التاسع عشر من كتابه الأخلاق و العقيدة الشمس والقمر المبدأين الرئيسيين لجميع الأجيال
النشط والسلبي الذكور والإناث على حد سواء
ضوءهم على نسلهم النجم الناري أو حورس
تتفق هذه السلطات الماسونية على أن رموز الماسونية هي رموز غامضة ومشتقة من الوثنية
كانت الطقوس الغامضة والرمزية تعتبر مركزية للماسونية بشكل هائل
مهم بالنسبة لي شخصيا لقد شاركت بعمق في العديد من جوانب السحر والتنجيم بما في ذلك السحر لعدد من السنوات السحر هو دين الوثنية إنه عبادة إله الشمس وإلهة القمر في أشكال مختلفة كنت متورطا في السحر والتنجيم من أجل منذ حوالي 12 عاما
كان ستيف وارين عضوا ممارسا في اثنين من السحرة بالنسبة لي وهذا هو أنني كنت باستمرار على أساس يومي في قراءة
البحث وممارسة الفنون مثل العرافة والتواصل مع الموتى من خلال بطاقات التارو العرافة و كرات الكريستال كل شيء كنا نعتبره عبادة كنت منخرطا فيها
هناك قدر كبير من الرمزية في السحر نفسه
والعديد من الأدوات المستخدمة لها أهمية من حيث العناصر الطبيعية مثل العصا التي تمثل الهواء
وسيفا يمثل النار وكأسا بالماء أو نجمة خماسية فأس تمثل الأرض
وسيتم دمجها بطرق مختلفة من أجل
الاستفادة من القوى الروحية التي شعرت بأنها تعمل في ذلك الوقت بالذات وكان من الشعائر الشديدة ارتداء الجلباب رسم الدوائر السحرية واستدعاء الآلهة لمساعدة الممارس وكذلك
لأن أي شيء ستفعله حتى لو لم يكن في طقوس رسمية له دائما علاقة بالطقوس حتى لو كان يلقي تعويذة فستقوم دائما بإضاءة الشموع لإخراج العناصر التي تقوم بالتغيير بعض أوجه التشابه بين الماسونية والسحر إن التشابه لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة في صياغة الطقوس والرمزية متقارب جدًا في العديد من الحالات لدرجة أنه يشير بوضوح إلى أصل مشترك لدراسة هذا الاحتمال لقد تحدثت مع عدد من الماسونيين السابقين وقارنت مبادراتهم في المحافل الزرقاء مع تجارب سابقة بإتباع الطوائف في البداية في الماسونية كان علينا أن نوصي بماسوني آخر من أجل الانضمام إلى السحر يجب أن يتم فحصك أولا يجب أن يوصيك شخص ما حاليا في السحر جيدا عندما بدأت أنا معصوب العينين
ومربوط بحبل وعلى صدرك العاري كان مجرد نقطة رمح في السحر فقد بدأنا من خلال حفل بدء طقوس شديد الأهمية
حيث يتم دفع المرشح معصوب العينين بحبل إلى حافة الدائرة السحرية
والحبل حول رقبتك وغطائك للأمام
وللأمام والطرف الشرقي للمبنى يوجد شخص كان سيدا
وأنت تركع أمامه كما لو كان إلها
كان رئيس الكهنة أو الكاهنة الكبرى يقابلك في ذلك الوقت عادة مع سيف على صدرك عندما ذهبت لدخول المحفل تم وضع أداة حادة على صدري الأيسر وتم تحذيري أنه يجب علي عدم الكشف عن أي من أسرار الماسونية لتعرف ما يمكن توقعه عند تقديمك أمام رئيس الكهنة سيف على صدرك وأنت تقسم بالدم
واعدا بالبقاء مخلصا لأسرار السحر
عندما تكون في الغرفة يتم أخذ هذه العصابة عنك وهذا هو الوقت الذي يقولون فيه أنك قادم من الظلام إلى النور
خلال حفل الافتتاح يقود رئيس الكهنة المبتدئين على حافة الدائرة من قبل شخص و يقول من يذهب إلى هناك والإجابة هي واحدة من عالم الظلام في الماسونية تنتهي الصلاة
لقد كان أحد الجوانب الأخرى للحرفة هو أننا سننهي دائما أي تعويذة أو طقوس حيث أطلقنا القوة حيث تم إطلاق القوة بالكلمة
لقد كنت مفتونا باكتشاف أن بين السحر و الماسونية الكثير من القواسم المشتركة
ولكن في السحر الأبيض رفض أتباع المفهوم التوراتي للماسونية لوسيفر
في الماسونية ذهبوا إلى حد دعوة الله بـ (لوسيفر) في كلمات البابا السيادي للماسونية العالمية ألبرت بايك نعم يقولون لوسيفر هو الله وللأسف (أدوناي) الإله العبري في الكتاب المقدس هو أيضا الله والدين الفلسفي الصافي هو الإيمان بلوسيفر مساوٍ لـ أدوناي لكن لوسيفر إله النور وإله الخير يكافح من أجل البشرية مرة أخرى و أودناي إله الظلام والشر
استمع إلى كلمات الماسوني مانلي بي هول من الدرجة 33
عندما يعلم الماسوني أن مفتاح المحارب هو التطبيق الصحيح للقوة الحية التي تعلمها لغز حرفته طاقات لوسيفر القوية بين يديه وقبل أن يتقدم للأمام وللأعلى يجب أن يثبت قدرته على تطبيق هذه الطاقة
بالنسبة لملايين الماسونيين في جميع أنحاء العالم
كم منهم يدركون فعليًا المعنى الحقيقي للرموز الماسونية الجواب العدد قليل جدا نظرا لأن معظم الماسونيين لا يتجاوزون الدرجة الثالثة من المحفل الأزرق مطلقا رتبة سيد ماسوني فإن الغالبية العظمى منهم لا يكتشفون أبدا ما يشاركون فيه ولن يكتشفوا أبدا ما تعنيه الماسونية ما لم يغامروا في المستويات الأعلى من الطقوس الاسكتلندية أو طقوس يورك في الواقع ليسوا فقط جاهلين أنما ضللوا عمدا من قبل رؤسائهم في المحفل على حد تعبير سلطة الماسونية ألبرت بايك
الدرجات الزرقاء ليست سوى الملعب الخارجي أو جزء من المعبد
جزء من الرموز التي يتم عرضها للمبتدئين ولكن يتم تضليله عن قصد من خلال تفسيرات خاطئة ولا يقصد أن يفهمها
لكن القصد منها أن يتخيل أنه يفهمهم أن العديد من الماسونيين يمرون بالدرجات الثلاث الأولى ليصبحوا ماستر ماسوني وقد تركوا تفكيرهم أن هذه مجرد منظمة أخوية لطيفة ولا يدركون أن قادتهم كذبوا بوعي وخدعوهم لأنهم لا يريدونهم أن يعرفوا التعاليم الصحيحة للماسونية
عندما دخلت فيها بكل النوايا الحسنة ظننت أنني كنت دخلت في أخوية
كنت مهتما حقا بمساعدة الناس لكنني أدركت الآن أنه في المستوى الأدنى والدرجات الدنيا لا تدرك ما يحدث
معنى المحفل وما كان الأمر بالنسبة لي هو مجموعة من الأشخاص الذين خرجوا لمساعدة أشخاص آخرين وكان هناك أشياء مختلفة يمكن أن تراها في المحفل أن الناس كانوا قريبين من بعضهم البعض
وكانوا مرتبطين بشيء ما واعتقدت أنها منظمة مسيحية
ما جعلني أعتقد أن المحفل كان مكانا مسيحيا هو حقيقة أنني وجدت أشخاصا كانوا أعضاء في نفس الكنيسة التي أنتمي إليها الكنيسة في كندا كانوا أعضاء في المحفل في مناصب بارزة في المحفل وحقيقة أن هؤلاء الأعضاء استخدموا طقوس الاقتباس
نوعا ما من الكتاب المقدس جعل المرء يعتقد أنه على ما يرام
يعتقدون أنهم في الواقع بدأوا في منظمة مسيحية وهذا بسبب الدرجات الثلاث في المحفل الأزرق مغلفة في قشرة المسيحية يسوع المسيح هو المركز في الإيمان المسيحي في الواقع بدونه لا توجد مسيحية لأن المسيح ادعى أنه الله المتجسد وبالتالي لا يمكن فصل المسيح عن تعاليمه لم يكن له نظام أخلاقي لقيادة المرء إلى الله بدلا من ذلك ادعى أنه الطريق إلى الآب ولكن ما هو التعليم الماسوني الرسمي عن يسوع المسيح استمع مرة أخرى إلى القائد الأعظم للماسونية و الطقوس الاسكتلندية ألبرت بايك
إن الماسونيين يقدسون جميع المصلحين العظماء
من موسى المشرع لليهود في كونفوشيوس وزرادشت في يسوع الناصري وفي محارب الأيقونات العربية معلمي الأخلاق
والمصلحين البارزين إذا لم يتم اختزالهم
بعبارة أخرى يسوع المسيح كائن مصلح عظيم لا يختلف عن كونفوشيوس زرادشت لدينا
ولكن الكتاب المقدس يقول بوضوح في أعمال الرسل الفصل الرابع أنه لا يوجد خلاص في أي مكان آخر لأنه لا يوجد أي اسم آخر تحت السماء يُعطى بين الناس حيث يجب أن نخلص
جوهر المسيحية هو قدرة الإنسان على إنقاذ نفسه
من أجل هذا السبب أرسل الله ابنه الوحيد ليموت على الصليب ويظهر لنا مدى اختلاف هذا عن تعاليم مانلي هول في كتابه بشأن مفاتيح الماسونية المفقودة
فإن الماسوني الحقيقي ليس ملزما بالأمور التي يدركها مع الإضاءة الإلهية لمحفله أنه بصفته ماسونيا يجب أن يكون دينه عالميا المسيح بوذا أو محمد عليه أفضل الصلاة و السلام الاسم يعني القليل لأنه لا يتعرف إلا على الضوء لا يعبد حامل النور الذي يعبده في كل ضريح وهو يتعهد أمام كل مذبح
سواء في مسجد معبد كاتدرائية ويدرك بفهمه الحقيقي وحدانية الجميع الحقائق الروحية التي لا يمكن أن يتضايق منها الماسوني الحقيقي لأن محفله هو التعبير الإلهي لا يمكن أن يكون ماسوني حقيقي ضيقا لمحفله حيث أن التعبير الإلهي عبارة مثيرة للاهتمام في الكتاب المقدس يقول يسوع المسيح أن الطريقة التي تقود للدمار والكثير منهم يدخلون هناك لأن المضيق هو البوابة والسهم هو الطريق الذي يؤدي إلى الحياة
وقليل منهم يجدون ذلك عندما يقول ماسوني أن يسوع المسيح هو مجرد معلم أخلاقي عظيم آخر و رسول أخلاقي عظيم آخر مساوٍ لبوذا في الواقع فإن تعليم ماسوني
وفقًا لألبرت بايك أن بوذا كان أول معلم ماسوني عظيم
لذا فهم يساوون بين يسوع وبوذا مع محمد مع القادة الدينيين باعتباره مجرد زعيم ديني آخر فهو ليس الله فهو ليس المخلص المتجسد الذي جاء لإنقاذ الرجال من خطاياهم لأن الماسوني لا يحتاج إلى مخلص الماسونيون يشعرون أنهم يستطيعون إنقاذ أنفسهم من خلال الأعمال الأخلاقية الصالحة في المحفل الذي أنتمي إليه كان لدينا مسلم تقدم بطلب للحصول على العضوية ولم يكن أعضاء محفلنا يعرفون كيف نبدأ معه لأننا علمنا أننا لا نستطيع أن نعلمه في الكتاب المقدس
لذلك كتبنا رسالة إلى المحفل الكبير البرتا سألناه فيها عن التعليمات وعاد خطاب يفيد بأنه يجب علينا وضع القرآن والمربع والبوصلة بجانب الكتاب المقدس والمربع والبوصلة على المذبح والبدء معه
في الكتاب المقدس يقبل المسيحيون المؤمنون حقيقة أن الله موجود في ثالوث مكون من ثلاثة أقانيم هو الآب والابن والروح القدس ولكن ما لا يدركه معظم الناس بما في ذلك العديد من الماسونيين
هو أن إله الماسونيين
إن المهندس العظيم للكون هو أيضًا ثالوث في كل من الطقوس الاسكتلنديين و طقوس يورك
وتكتشف أن الماسونيين في رحلة يسعون للعثور على اسم الله المفقود
وهو جزء من دينهم يقولون إنه فقد اسم الله المقدس يروون هذه القصة الكاملة لبناء هيكل سليمان و معمارية حيرام أبيف
الذي فقد اسم الله المقدس في بناء المعبد
ولذا يقولون إن الماسونيين في هذا البحث انه لاستعادة اسم الله المفقود
وأخيراً عندما تحصل على إلى درجة القوس الملكي
يتم إخبار الماسوني ما هو اسم الله السري الذي يمكن أن يعرفه الماسونيون فقط
ويفخرون بأنفسهم بأنهم وحدهم الأوصياء على اسم الله السري ولا يمكن أن يهمس هذا الاسم إلا بين الماسونيين من قبل ثلاثة ماسونيين كل مقطع يقول الاسم هو جو بولين
إنه مزيج من ثلاث كلمات (يهوه) (بعل) و(أوزوريس) إله الشمس المصري
(ياه-بعل-اون)
ما يعبده الماسونيين في المحفل الماسوني هو إله ثلاثي الرؤوس مكون من (يهوه)
و(بعل) الذي كان إله الخصوبة بعلبك في لبنان
و(أوزوريس) إله الشمس المصري ممثلا بالرمز القضيبي العبادة الجنسية في مصر وقد قاموا بدمج هذا في وحش ثلاثي الرؤوس ويقولون أن هذا هو الإله الماسوني الذي يعبدونه
الخلاص في المسيحية
إلى يستند بالكامل على التضحية بالنيابة عن يسوع المسيح على الصليب يعلّم الكتاب المقدس أن الجميع قد أخطئوا ولم يصلوا إلى مجد الله
فإنه يعلم أنه بغض النظر عن مدى صعوبة عملنا لنكون صالحين
لا يمكننا أبدًا تحقيق معاييره بلا خطيئة لكن الله يعطي الحياة الأبدية المجانية لأولئك الذين يؤمنون بيسوع المسيح ويسمحون له بدفع ثمن خطاياهم على صليبه في كلمات يوحنا 3:16 أن الله أحب العالم لدرجة أنه بذل ابنه الوحيد أن كل من يؤمن به لا يجب أن لا يهلك ولكن لديه الحياة الأبدية
الخلاص للماسوني هو شيء مختلف تماما
يعتمد الماسونيون في أعمالهم الصالحة
شيء يقول الكتاب المقدس أنه لا يمكن أن يخلصهم
في الواقع يعلم الماسوني أن الله العين التي ترى كل شيء سوف تكافئ الرجال وفقا لأعمالهم
حيث تتخلل العين التي ترى كل شيء في أعماق قلب الإنسان وستكافئنا وفقا لمزايانا
في الدرجة التاسعة عشرة من الطقس الاسكتلندي يتم إخبار الماسونيين الذين قدموا دليل على ارتباطهم بقوانين وقواعد النظام
والتي في النهاية ستجعلهم يستحقون دخول القدس أو الجنة السماوية
إن الدرجة 28 من الطقوس الاسكتلندية تنص على الماسوني الحقيقي
يرفع نفسه بالدرجات حتى يصل إلى الجنة
الماسونيون يؤمنون بأنه يمكنهم كسب خلاصهم
ويمكنهم تسلق سلم إلى الله يسمونه المهندس العظيم للكون وأنه في يوم من الأيام سيقفون أمام الله وسيقودهم الله إلى الجنة ليس بسبب يسوع المسيح ولكن لأنهم كانوا ماسونيين صالحين وقاموا بكل هذه الأعمال الصالحة في الواقع كنت أتحدث إلى رئيس الضريح في (مينيابوليس) من حيث جئت
اتصل بي ذات يوم
سمع تسجيلي عن الماسونيين و قال كيف تجرؤ على القول إن الماسونية ليست مسيحية ويقول إنني شماس في كنيستي أقوم بالتدريس في مدرسة الأحد في كنيستي أنا مسيحي صالح و قال أنا رئيس الضريح كيف يمكنك أن تقول إنني لست مسيحيا أوقفته وسألته سؤالا واحدا قلت حسنا يا سيدي قلت إذا كنت ستموت وتقف أمام الله الليلة وعليه أن يسألك عن سبب السماح لك بدخول جنتي ما الذي ستقوله له ولا أنسى أبدا أن هناك صمت لمدة 10 و 15 ثانية ثم قال لي حسنا أعتقد أنني سأخبره لقد كنت ماسوني جيد إذا كان الماسوني يعتمد على المحفل لإنقاذهم
فإن ثقتهم في غير محلها مثل أولئك الذين يعتمدون على عضوية الكنيسة بدل المسيح فقد يعتمد الفرد أيضا على الانتماء اي نادي إذا كان يعمل جيدا كنت أتحدث في جنوب تكساس حيث كان الماسونيون في كنيسة كبيرة
لقد رأى العديد منهم على لوحة المذبح الشريط الخاص بي صباح الأحد عندما كنت أتحدث هناك وقالوا لماذا نسمح لهذا الرجل بالدخول إلى كنيستنا وهو ينتقد الماسونية ومعظم أعضاء المجلس الأكبر كانوا من الماسونيين
كان أحد الشيوخ هو سيد المحفل في المدينة والآخر كان الحاكم الأعلى للضريح
وقد جاءوا إلي بعد الخدمة وقلت حسنا لديك الكتب التي قلت عنها ابحث في كتبك الخاصة في السياق ما أقوله
أعطيتهم فصول أرقام الصفحات
قضوا حتى الساعة 4:00 من صباح يوم الأحد في مراجعة جميع الوثائق في مكتبتهم الماسونية وقد عادوا يوم الاثنين وقالوا نريدك أن تعرف نحن جميعا استقلنا من المحفل الليلة الماضية ونحن نشهد هذا يحدث في جميع أنحاء البلاد حيث يقوم الماسونيين بإزالة الغلاف الخارجي للحزمة وفحص محتوى ما يوجد فيه وسوف يكتشفون أنهم في وثنية غير مسيحية
وليس لأي مسيحي أي دور
في هذا الفيديو حاولنا أن نكون موضوعيين
ليس لدينا أي مشاكل سواء مع الماسونية المنظمة أو مع الماسونيين الفرديين فلا شك على الإطلاق في أن قدرا كبيرا من الخير قد تم القيام به باسم الماسونية وأن أخلاق العديد إن لم يكن معظم الماسونيين هم من مرتبة عالية بالفعل ولكن هذا ليس هو المشكلة هنا للأسف
القضية الحقيقية هي أن الماسونية هي دين وثني له قواسم مشتركة مع السحر أكثر من المسيحية
هذا هو الوقت الذي يقولون فيه أنك قادم من الظلام إلى النور أن الله ليس إله الكتاب المقدس الله هو جو بعلون على مركب يهوه
بعل إله الخصوبة الكنعاني وعلى أوزوريس إله الشمس المصري للعبادة القضيبية
فإن وسيلة الخلاص ليست صليب المسيح بل هي نظام أخلاقي وعمل صالح يسعى للوصول إلى المحفل السماوي وإلى المسيح ابن الله الذي لا يخطئ ولكنه يحط من موقعه كونه مجرد مصلح عظيم لا يختلف عن بوذا كونفوشيوس أو محمد صلى الله عليه وسلم وهنا نواجه الماسونية نفس يسوع الذي ادعى أنه الله في الجسد البشري وادعى أيضا أنه الطريق الوحيد إلى الأب
قال أيضا إن الرجل لا يمكنه أن يخدم سيدين إذا كنت ماسونيا يجب أن تتخذ قرارا بأنه لا يمكنك أن تكون مسيحيا وتبقى في المحفل الماسوني
إما أن تدع خطاياك على صليب يسوع المسيح ابن الله أو حاول أن تدفع ثمنها بنفسك في نظام الأخلاق والأعمال الصالحة هناك آيات في الكتاب المقدس تنص على أننا يجب أن نخرج من بينها إذا لم يكن للظلمة علاقة بالنور وأيضا في الكتب تنص الأمثال على أن هناك طريقة تبدو صحيحة للرجل ولكنها تؤدي إلى الموت ولذا فإن نصيحتي هي الابتعاد عنها

(341)

اشتراك
تنبيه عند
guest
0 تعليقات
تعليق مضمن
اظهار كافة التعليقات