وثائقي المتنورين من بافاريا

وثائقي المتنورين من بافاريا

منذ فجر الحضارة
تآمر الأقوياء على تحريف مجرى التاريخ
ليناسب تصاميمهم الخاصة
مثل محركي الدمى
يمكن لبعض الشخصيات الغامضة أن تلعب بمصير المليارات
أولئك الذين يصرخون مؤامرة عادة تكون الحقيقة واضحة
ولا يلاحظها أحد
هي تلك التخيلات بجنون العظمة
تم إعدادها لإشباع الشهوات وخدمة الشبكات
ولكنها لا علاقة لها بالواقع
أننا نعيش الحروب المنفذة بشكل مثالي والثورات والحركات الاجتماعية
هجوم الإرهاب كل شيء له علاقة شهوانية
لكن ربما لا شيء كما يبدو
دعونا نجرؤ على كشف النقاب عن العالم المذهل للمجتمعات السرية
جميع المجتمعات السرية التي نعرفها هناك مجتمع يبرز عن البقية
بسبب بعض الخصائص
التي تجعلها تهدد بشكل خاص عقائدها
الفضيحة والارتياب التي أطلقوا العنان لها منذ إنشائه
تدخلت في كل حدث عالمي كبير قاد مسار التاريخ
كان المتنورين في بافاريا المجتمع السري الأكثر رعبا في التاريخ
المجتمعات السرية
منذ أكثر من 200 عام هنا في ألمانيا في ما كان في السابق الناخبين المستقلين لبافاريا
تم تشكيل مجتمع سري
لهذا الهدف ببساطة عن طريق الهيمنة
على العالم واستراتيجيته لإلغاء جميع الأديان والحكومات
من أجل السيطرة على الإنسانية في ظل دولة موحدة
بلا بلدان ولا حدود وتحت قيادة زعيم واحد ربما اسمها
المتنورين من بافاريا ربما لم تسمع بها من قبل أو ربما تكون على دراية
بعض النظريات التي تلومهم على كل الأشياء السيئة التي حلت بنا
النظريات التي تتشابك مع الحقائق التي يمكن التحقق منها مع نظريات المؤامرة
التي تدير السلسلة الكاملة من الولايات المتحدة
إلى الأجانب ولكن لديهم خيطا مشتركا في المبادئ التأسيسية للمتنورين
وهو إنشاء نظام عالمي جديد
وربما وربما فقط هو خليط من المعلومات المضللة التي تنتشر اليوم في وسائل الإعلام
هي أيضا جزء من خطة شريرة أوسع نطاقا
تم وصف نظام المتنورين رسميا منذ أكثر من 200 عام
ولكن إذا أولينا اهتماما وثيقا للأحداث اللاحقة
فسنجد تتابعا مثيرا للقلق من الصدف التي تشير بقوة إلى أنهم ما زالوا بيننا
وأن قوتهم بعيدة عن التضاؤل ​​فلا يزال من الواضح جدا معرفة مقدار الحقيقة
لمعرفة مقدار الحقيقة من الخيال
التي سيبدأ ان يخبرنا التاريخ عن هذا الأمر الغامض
ثم سنحقق في ما حدث منذ زوال الأوامر
في النهاية سوف نستخلص استنتاجاتنا
في مايو 1776 آدم فويس هوبت
أستاذ قانوني شاب في جامعة بافاريا قام بتأسيس ترتيب القدرات المثالية
المعروفة أيضا باسم المتنورين بافاريا
تأثرت المنطقة بافكار المتنورين في ذلك الوقت
كان الاسم في اسبانيا الومبرادوس و في فرنسا المتنورين
القانون القديم الذي أيد مجتمع الإنسان والله دون وساطة الكنيسة
بدت الأهداف المعلنة للمتنورين غير مؤذية تماما وخيرية
لتحفيز رؤية إنسانية و حضارية
لما قد يعترض العالم من تهديد أو ضغط من قبل الرذيلة
لتعزيز تقدم العمل بجدارة للناس ومحاربته لصالح أولئك المحرومين من التعليم
ادم فويس هوبت
القلة كانوا يعرفون ادم فويس هوبت لكنه كان بلا شك رجلا غامضا
حتى أن اسمه قد أثار تكهنات
يمكن تقسيم اسم آدم فويس في اللغة الألمانية إلى آدم أول رجل
فويس معرفة رذيلة هويت قائد
أي أن نقول الرجل الأول يقود معرفة
اسم مناسب تماما لتحديد دوره بالترتيب الذي أنشأه وفي الخطط الشريرة التي طرحها
ولد آدم فويس هوبت في القسم الإنجليزي لبافاريا في جنوب ألمانيا في عام 1748
تحول من اليهودية نشأ وتعلم من قبل اليسوعيين
مثقفا مبكر النضج في سن 28
وكان عميدا للجامعة اليسوعية للقانون الكنسي للغة الإنجليزية
على الرغم من حماسته الدينية الظاهرة وحماسته الكاثوليكية
كان فويس هوبت مهووسا بالطقوس المصرية القديمة
وفي الوقت نفسه حافظ على اتصال منتظم مع الماسونيين
الأعداء التاريخيين للكنيسة الكاثوليكية
مثل العديد من المفكرين في تلك الحقبة فقد أعجبه جان جاك روسو
وأصر على أن الإنسان كان نبيلا وحرا من خلال الطبيعة
ويمكن أن يحكم دون الحاجة إلى عقيدة دينية أو مؤسسات
الممارسة الوحيدة التي يجب على المرء أن يعلمها للأطفال
هي أنه لا ينبغي لهم أبدا الخضوع
جان جاك روسو
المتنورين الذي تم إنشاؤه داخل محفل ماسوني ينتمي إليه فويس هوبت
في ذلك الوقت كانت الماسونية بالفعل مجتمعا سريا مرموقا منذ فترة طويلة
و السرية المفرطة والقرب من السلطات حولتها
إلى أرض رعاية مثالية لأوامر فويس هوبت الذي بدأ في التسلل إليها
فإن حراس الأسرار من الماسونيين سيساهمون عن علم أو غير ذلك في خطة المتنورين
بأمره استعار بوشامب الأسلوب العسكري الصارم الهيكل الهرمي لليسوعيين
وقسموه إلى 13 درجة
المستوى الأول حضانة إعداد مبتدئ معدني متنور ثانوي
المستوى الثاني تنقسم الماسونية إلى رتبتين رمزية
زميل متدرب الماسوني الرئيسي والأسكتلندي
المتنور الكبير و المتنور الديني
المستوى الثالث أسرار
تنقسم إلى رتبتين
الأسرار الأقل كاهن ووصي والأسرار الأكبر
مشعوذ و ريكس والملك
كان الترتيب عبارة عن بنية غير مكتملة
كان هناك العديد من الرتب ولكن التسلسلات الهرمية العليا لم يتم ملؤها بالكامل
ولم تكن موجودة إلا في عقل فويس هوبت الذي نصب نفسه ملكا أو راعيا
حتى عام 1780
لم يكن ترتيب المتنورين معروفا إلا داخل حدود بافاريا
مع ضم مجندين جدد من الماسونيين المتحمسين
مجندين مغمورين
في الأكاديميات الجديدة فرضت قوانين السرية على المبتدئين
المبتدئين لم يكونوا يعرفوا أي شخص في الترتيب
الا بعد ثلاث سنوات من تدريبهم بصفتهم مبتدئين و يواصلوا تدريبهم ليصبحوا متنورين
فقد سمح لنا بمعرفة المزيد حول الأهداف الحقيقية للنظام
فقد صمم فويس هوبت لأوامره نظاما معقدا من الرموز وغيرها
يبدو أنه يعلن مسبقا عن استراتيجية
من شأنها أن تسمح لهم بمواصلة العمل تحت الأرض في وقت ما في المستقبل
المتنورين أصبح مجتمعا سريا حقيقيا داخل مجتمع آخر داخل الماسونية نفسها
سرعان ما أصبح واضحا أن الأهداف الحقيقية لفويس هوبت و المتنورين تجاوزت إلى حد بعيد رسومات الشعار
الرمزية البسيطة التي يرمز إليها على أنها حرف او في الوسط
افترض الجميع انها أسماء مستعارة مستوحاة من الرومانية والتاريخ اليوناني
آدم فويس هوبت سبارتاكوس بارون كينجي فيلو فرانس اكسافير زواك كاتو
ماركيز كونستانزا ديوميديس
المدن والمناطق أيضا أسماء يونانية مشفرة
ميونخ اثينا فرانكفورت تيبس بافاريا جريس
كانت الحروف مغطاة بأرقام في الدرجات الدنيا وبالهيروغليفية في درجات عالية
بعد سبع سنوات فقط من تأسيس نظامه آدم فويس هوبت
تفاخر بوجود أكثر من ستمائة من الأتباع في بافاريا وحدها
والعديد من الأتباع في بقية أنحاء أوروبا
اجتذب الأمر أشخاصا مؤثرين بما في ذلك النبلاء وأعضاء رجال الدين
ومن المفارقات أن أعضاء الكنيسة الكاثوليكية النشطين يمكن العثور عليهم بين صفوف المتنورين
وربما هؤلاء المجندين كانوا أعضاء منفتحين من رجال الدين الذين اجتذبتهم أوامر التحديث
ووجهات النظر الإنسانية
ولكن يبدو من المرجح أيضا أن الكنيسة الكاثوليكية
قررت التسلل إلى النظام لمعرفة المزيد عن أهدافه الحقيقية
إذا كان هذا هو الحال سرعان ما كانت النتائج واضحة للرؤية
ترتيب المتنورين ينتشر في جميع أنحاء أوروبا كالنار في الهشيم
وسرعان ما تكون القوى التي حاولت الكنيسة الكاثوليكية و الماسونية نفسها
وضع حد لتوسعها
ذهب آدم فويس هوبت إلى المنفى وعمل تحت الأرض
ملفاته السرية كشفت و دوافعه الحقيقية أيضا
لكن الجماعة تفرقت بالفعل وكانت جميع فروعها مستعدة للتصرف بشكل مجهول وبسرية مطلقة
في عام 1790
لم يعد نظام المتنورين موجودا رسميا في بافاريا
والمجالات الأخرى التي أصبحت الآن ألمانيا الحديثة
لكن ربما كان اختفائهم أكثر من مجرد بداية
بعد كل شيء ولدت جمعية سرية للعمل في الظل وعندما يتم اكتشافها يجب أن تموت من أجل الاستمرار في العيش
يمكن أن تهلك النظام نفسه ولكن ليس أهدافه
بدأ حريق المتنورين وسيكون من المستحيل وقفه
بالعودة إلى الإنسان هي حقوق أساسية للمساواة والحرية
يجب أن نبدأ بتدمير كل دين
وكل مجتمع مدني
وننتهي من إلغاء الملكية
آدم فويس هوبت
النظام العالمي الجديد المتنورين في بافاريا
نشأت الجمعية السرية المعروفة باسم جماعة المتنورين في أواخر القرن الثامن عشر
ولم تكن الجمعية السرية الأولى ولن تكون الأخيرة
لكن اسمها سيظل دائما مغناطيسا لمنظري المؤامرة
الذين يؤكدون أنه لا يزال نشطا بيننا اليوم
بعد خمس سنوات من إنشاء نظام المتنورين
انضم البارون أدولف كينيجي إلى صفوفه
وكان الرجل وراء توسعها السريع ومحاولته التسلل إلى كل الماسونيين
كينيجي رجل نبيل مفلس وماسوني وعالم تنجيم
وجد فويس هوبت انه أعطاه إحساسا جديدا لهدف حياته
فقد انضم إلى النظام وعمل المتنورين الذين تم القبض عليهم و ادانتهم
في وقت قصير جدا كان قادرا على التسلل إلى معظم محامي الماسونية الرئيسيين
باستثناء الإنجليز والاسكتلنديين
الذين ربما يكون ذلك بسبب نزعتهم المحافظة رفضوا أفكاره الليبرالية
بعد أربع سنوات فقط من انضمامه غادر بارون كنيجي
وهو يتهم فويس هوبت بأنه طاغية مليء بالذكاء و أوهام العظمة
وهو مصاب بجنون العظمة خدع أتباعه بالادعاء
أن النظام كان له أصل قديم
بينما كان في الواقع عبادة جديدة مصممة خصيصا لمجده الشخصي
فإن الأحداث التي تلت ذلك ستثبت أن النظام البريء والخيري للمتنورين
كان له أهداف خادعة والآن بفضل نظرة كينيجي كان لها القدرة على تحقيقها
بعد وقت قصير من هجر كينيجي كانت تعج الإشاعات بأن أمرا سريا معينا
كان يهدف إلى وضع حد للنظام القائم والدين المنظم
وإنشاء نظام عالمي جديد تحت نظام واحد و حكومة واحدة
لا يمكن أن تأتي هذه المعلومات إلا من كينيجي نفسه
أو من هؤلاء المتسللين اليسوعيين الذين شهدوا بالتأكيد طقوس بدء غريبة
قيل الكثير عن طقوس المجتمعات السرية لم يكن المتنورين استثناء
وربما قرر اليسوعيون الذين رأوها أن الوقت قد حان للتصرف
نتيجة لشهادتهم أجبرت الكنيسة الكاثوليكية
المنتخبين في بافاريا على حظر النظام
كانت هناك ثلاث غرف
في الجزء الأخير كانت هناك طاولة مزينة بزخارف غنية
على الجانب الآخر كانت هناك طاولة عليها غطاء طاولة احمر
وضعت عليها ثياب ريجنت وجلد أبيض بينما كان الصليب الأحمر
وعباءة بيضاء مع صليب أحمر آخر
يمر المرشح عبرهذه الغرفة يرتدي مثل سلاسل العبيد
المعلقة في يديه
ويقول الريجنت توقف فقط الرجال الأحرار يمكنهم الدخول
ويرد المدافعون إنه حر هرب من ظالميه لينضم إلى الأخوية
كانت الغرفة حمراء ومضاءة بشكل ساطع و السيد جالس على العرش
و الآخرون في وسط الغرفة الوسطى وكانت الغرفة الأولى سوداء
وكانت تستخدم لإعداد المبتدئ وفي المنتصف على منصة كان هناك هيكل عظمي بشري
عند قدمه تاج وسيف
ما رأيك في هذه الغنائم الحزينة و اين يكمن نبلك
الشيء الصحيح الذي يجب فعله هو عدم الرد من المرشح الذي تلقى السؤال
فالحالة البشرية هي الشيء الوحيد الذي يهم
بعد ذلك يقف المرشح على الأرض
تبدو هذه الطقوس وكأنها نصيحة ساذجة
إلى حد ما تساعد أهدافا يمكن الحصول عليها
لكن إذا واصلنا تحليل الأحداث التاريخية التي أعقبت
الضحك فقد يتحول إلى كآبة مروعة
في عام 1783 تم استجواب أربعة أساتذة من أكاديمية ماريانا في محكمة قانونية
على اساس انتمائهم إلى النظام
جميعهم اعترفوا في نهاية المطاف بأن المسيحيين المتنورين
دافعوا عن الملذات الحسية
والمساواة في الحرية والحق في الانتحار
وقد تم الإعلان عن الاعتراف وتسبب في ضجة هائلة
حول مدى تغلغل الهرطقة في المجتمع
خططوا للهيمنة على العالم
الذين كانوا بالفعل أعداء الكنيسة والدولة
كان النخبة في بافاريا يعتزمون القضاء على هذا الشر
وأصدروا قانونا يحظر كل نوع من الاجتماعات السرية
وهو إجراء يؤثر بشكل غير عادل أو لا يؤثر على كل الماسونيين
بشكل نهائي عن طريق قانون آخر ربط المتنورين معا
في عام 1786 منزل محامي المتنورين زواك
تمت مداهمته وتم الاستيلاء على العديد من الأوراق والمراسلات
لكن كان حدثا غريبا أنهى مصير المتنورين
وهو حادث غريب سيتم استغلاله من قبل منتقدي النظام
واستخدامه للتعامل معهم بطريقة قاتلة
في العاشر من تموز عام 1785 ظهر رجل غامض تحت سماء بافاريا
كان من ولاية أطلس صديقا ومبعوثا شخصيا لآدم فويس ومتنور
لم يصل إلى وجهته مطلقا
ضربته صاعقة مميتة
تاركة وراءها جثته المتفحمة فقط
من الغريب أن الأوراق التي حملها لم تتأثر بالنار
عندما مرت السلطات على حقيبته عثروا على رسائل ووثائق
تدين أعضاء النظام بشكل أكبر
وبالتالي لم يتمكن فوبس هوبت من تجنب الكشف عن هدفه الحقيقي
مع معلومات سرية حوله يأمر الأعضاء الأكثر أهمية
بخططه للسيطرة على العالم وإلغاء دين الدولة والملكية الخاصة
كلها مكتوبة بخط يده وتخرج إلى النور
وهكذا بدأ ذعر المتنورين بدون نهاية
حلقة البرق التي ضربت الفارس حسمت مصير المتنورين
بدا أن عالمهم على وشك الانتهاء ولكن الحقائق التي تلت أظهرت على الرغم من هذه النكسة
ظل تأثير فويس هوبت الرئيسي ساري المفعول
وجعله لا يمكن المساس به عمليا
في عام 1785 فويس هوبت تم فصله من جامعته
وطرد من المحاضرات
بشكل مثير للدهشة بدلا من إرساله إلى السجن عرضت عليه السلطات تعويضا
قدره ثمانمائة فلورين سنويا وهو ما رفضه
فويس هوبت يعترف بأن النظام سيعود أقوى 10 مرات
سواء أكان أم لم يف بكلمته لا تزال مسألة تكهنات
مع الأخذ في الاعتبار التهم التي تم فرضها ضدهم
وصدى الجمل الماضية مشبوهة تماما
حتى أن البعض كان لديه من حسن الحظ أن يتم تعويضه بأموال جاهزة
ربما كان للنظام بالفعل نفوذ سياسي واقتصادي كاف
للضغط على السلطات
والحقيقة هي أن النفي القسري كان له نتيجة غير مرغوب فيها
تشتت المتنورين إلى أركان الكرة الأرضية الأربع
وجد ملاذا آمنا في ريغنسبورغ
حيث نشر كتيبا أوضح فيه المبادئ الخيرية لنظامه
وقد أقام في جوبتا الذي كان دوقها متنورا
وتقول القصة الرسمية إنه تخلى عن ممارسة النشاط وصنع سلامه مع الكنيسة الكاثوليكية
بعد ذلك ليعيش حياة هادئة بعيدة عن المؤامرات
مثل الضربات الفاخرة والسلمية في المنفى مثل الهدوء المريب
نهاية للمتآمر الرئيسي في عصره
فمن المعقول أن نفترض أن فويس هوبت
كان بإمكانه الاستمرار في العمل على الرغم من انخفاض مستوى ظهوره
وحتى لو كان تقاعده حقيقيا
فإن نظام المتنورين
كان لديه بالفعل حياة خاصة به
كما سيتم اكتشافه قريبا خلال الحلقة
التي هزت الحضارة الغربية أكثر من غيرها
وأرست الأساس لنظام عالمي جديد حقيقي
الثورة الفرنسية
خلال أوجها بتوسيع نطاق تأثير المتنورين إلى فرنسا
حيث تم تجنيدهم من بين آخرين فريدريك ديراك رئيس البلدية ستراسبورغ
ميرابال السياسي ودوق أورليانز
الذي جند أتباع الماسونية الباريسية
يشكل قوة لدينا كذب النظام في سريته
يجب ألا يظهر أبدا في أي مكان باسمه الخاص
ولكن دائما ما يكتنفه اسم آخر آدم فويس هوبت
في العلاقة بين المتنورين واليعاقبة خلال الثورة الفرنسية عام 1789
تم إدانتها من قبل أحد أكثر المنتقدين حماسة
ألبرت أغسطتين بروير
بنفس الطريقة كرس المؤلف الماسوني الاسكتلندي جون روبرتسون
فصلا طويلا من أعمال بوير
واعتقد أنه اعتبر تأثير المتنورين على الثورة
حافظ روبرتسون على مساعدته وسيطر على نادي المتنورين
مع نادي اليعاقبة
حكمت الجمعية
ومن باريس حكمت كل فرنسا
ويتساءل المرء إذا كان المتنورين تصرفوا بحسن نية
سعياً لتحرير الفرنسيين من الاضطهاد الملكي
أو إذا كانت الثورة مجرد وسيلة ملائمة لخططها
لإنشاء نظام عالمي جديد
خالٍ من الملكية والدين ولكن تحت سيطرتهم
لا يُعرف سوى القليل عن نظامهم
بالترتيب حيث تم تحويل جميع الملفات المتعلقة بهم و تدميرها
بشكل جيد أثناء قصف الحلفاء للمدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية
ومن هم أبطال المتنورين الذين يقاتلون من أجل الحرية والعقل
أو الطغاة المجانين الذين سعوا إلى استعباد العالم
الإجابة لها جوانب عديدة مثل طرق تفسير التاريخ
والحقيقة هي أن الوقت لم يساعد في حل اللغز
لفترة قصيرة من الوقت كان حل نظام المتنورين
ظاهرا في أكثر من 25 مدينة أوروبية
من ميونيخ إلى لندن بما في ذلك فيينا باريس ونابولي
وسرعان ما أصبح اسمها مرتبطا بأسماء أخرى شهيرة وعشائر وعائلات قوية
تقرر اليوم مصير العالم
هنا هو المكان الذي ينتهي فيه التاريخ الرسمي وتختفي آثار المتنورين
ادم فويس في عام 1830
على ما يبدو أزيل من أي نشاط سري
لكن الناس يلاحظون أن خطة المتنورين للسيطرة على العالم
تزامنت بشكل مريب مع العديد من الأحداث
التي يبدو أنها نشأت بشكل طبيعي بالإرادة من الشعوب
الأمراء والأمم سيختفون من الأرض دون عنف
وسيصبح الجنس البشري عائلة واحدة
و العالم مسكن الرجال العقلاء
آدم فويس هوبت
حتى انحلالها الظاهر عام 1790
تفاخر المتنورين بترتيب الأعضاء في جميع المدن الأوروبية المهمة
حاولت الكنائس الكاثوليكية استئصال وتدمير النظام
والاضطهاد السياسي لأهم قادتها كان التأثير المعاكس تماما
لما كان مقصودا
تناثر المتنورين في الرياح الأربع
وفي الظلال كانوا يتحركون مثل الأسماك في الماء
حتى بعد الرفض الواضح للأمر كان هناك الكثير ممن شكوا في أنهم توقفوا حقا
عن تسللهم واسع الانتشار لدرجة أن كل ماسوني
يمكن أن يُشتبه الآن في كونه متنورين متخفيين
لذلك تم وصف الماسونية بأكملها وكان هناك المزيد
انتشرت سمعة بسرعة إلى الكتب العالمية الجديدة
بواسطة أبوت أوغستين بوريل وجون روبنسون لتنبيه العالم
إلى خطر المتنورين الوشيك في الولايات المتحدة التي تأسست مؤخرا
مما أثار الذعر من الخطر القادم عبر المحيط الأطلسي
في العام 1776 الذي أسس فيه فويس هوبت نظامه وبدأ في التسلل إلى الماسونية
أعلنت الولايات المتحدة استقلالها
كان العديد من الآباء المؤسسين من الماسونيين ولا يُعرف ما إذا كان بعضهم قد تم تجنيدهم لاحقا
من المتنورين ما هو معروف هو أن العديد من المجتمعات الدينية الأمريكية مهددة
أو يكفل حرية العبادة بموجب الدستور الجديد الذي نددوا به كجزء من مؤامرة المتنورين
في عام 1798 عندما أنشأ الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأمريكية جون آدامز
التاسع من مايو كيوم للصيام والعبادة
للتوسل إلى نعمة رحمة السماء للأمة المعرضة للخطر
تم توجيه أصابع الاتهام إلى النظام الذي أسسه فويس هوبت
وتدفقت موجة من الذعر عبر إنكلترا الجديدة
يجب أن نسعى جاهدين لبذل كل ما في وسعنا
لتقدم المتنورين
في جميع المناصب العامة الهامة
آدم فويس هوبت
في بوسطن القس جيدديا مورت كرس خطبه لتهديد المتنورين
رددت وسائل الإعلام كلماته
مع عدم وجود دليل قاطع على مؤامرة المتنورين
أي وقت مضى عن دولة غنية للغاية وذات قدرة قوية
حيث كانت ممارسة الماسونية منتشرة ومقبولة
كانت بالتأكيد أرضا خصبة كانت فيها بذرة المتنورين
بعد أي نقطة هي ذعر المتنورين في نيو إنجلاند استنادا إلى
نظريات المؤامرة السخيفة التي روج لها المتحمسون الزعماء الدينيون
لم يكن سوى توماس جيفرسون الذي جاء بعد قراءة البرت بروير
دفاعا عن آدم فويس هوبت
في عام 1800 كتب جيفرسون إلى صديقه ماديسون
آدم فويس هوبت يؤمن بالكمال غير المحدود للإنسان
الذي يعتقد أنه قد يصبح مثاليا بمرور الوقت
بحيث يمكنه التحكم في نفسه في كل الظروف
حتى يتمكن من القيادة و بذل كل ما في وسعه
لعدم ترك الحكومة أي فرصة لممارسة سلطاتها عليه
وبالطبع لجعل الحكومة السياسية عديمة الفائدة
هذا كما تعلمون ليس بعيدا عن مُثُل جيفرسون الرئيسية
أعلن الحزب الفيدرالي الذي أسسه ألكسندر هاملتون أن جيفرسون
هو بالإضافة إلى الحزب الجمهوري الديمقراطي
كانت جميعها تحت سيطرة المتنورين
لم يثبت أي شيء على الإطلاق
أحزاب جيفرسون هي سلف الديمقراطيين والجمهوريين
لكن اليوم يتناوبون على حكم الولايات المتحدة الأمريكية
تلاشى جنون عظمة المتنورين في القرن التاسع عشر
ولكن بعد ما يقرب من 100 عام ولدت من جديد أقوى من أي وقت مضى
في أوائل القرن العشرين ذكر الكاتب اليميني الإنجليزي نيستور ويبستر
دون تقديم أي دليل على أنه منذ عام 1786
تم تأسيس مجموعة كبيرة من جماعة المتنورين في فيرجينيا و 14 مدينة أمريكية أخرى
وفقا له ادى ذلك إلى ظهور ثيوقراطية خفية
اليهود الكاباليين الماسونيين و المتنورين والزنادقة و المهرطقين
بجهلها وعنصريتها ساهمت نيستور ويبستر في تجديد الاهتمام
بالترتيب الذي منحته بوضوح
وقدمت رسميا معاداة السامية
كعنصر مهم في تنظير المؤامرة
للأسف لا تستحق نظرية المؤامرة حلها
إذا لم تتضمن اليهود فيها
فربما تكون كتابات نيستور ويبستر قد أشعلت النيران لكن الحقيقة بقيت قبل ذلك بوقت طويل
وبعد فترة طويلة من نظريات الهيمنة
على العالم كانت تشتمل دائما على القوة الاقتصادية لا سيما المصرفية الدولية
نشاط يُنسب غالبا بشكل حصري وعن طريق الخطأ إلى اليهود
و مؤامرة المتنورين لم تكن استثناء من ذلك
العديد من المؤلفين الذين يُفترض أنهم جادون في كتب التاريخ
يؤيدون فكرة الخدمات المصرفية الدولية
في أيدي اليهود المتنورين
الذين مولوا لقرون كلا الجانبين الذين يخوضون الحروب من أجل خلق حالة من الفوضى
من شأنها في نظرهم ان تؤدي إلى نظام عالمي جديد والذي سيأتي المتنورين
للسيطرة
من هواة المؤامرة عشيرة روتشيلد
بقوة كبيرة و بالتأكيد يهود
يخبرنا التاريخ بشيء مختلف
فالعلاقة الوحيدة بين عشيرة روتشيلد والمتنورين
هي في بطريرك كان من عشيرة روتشيلد أنسل ميار
من بين العديد من العملاء الآخرين الأمير ويليام
الذي يبدو أنه أحد أوائل أعضاء جماعة المتنورين
على الرغم من أن عائلة روتشيلد مشتركة مع جميع المصرفيين الأوروبيين
مولوا الحروب والثورات
هذا النشاط على الرغم من الأخلاق المشكوك فيها
لا يشكل دليلا على أنهم كانوا متآمرين مع العالم أو المتنورين
لم يثبت وجود علاقة بين اليهود والمتنورين
ولكن في أوائل القرن العشرين أعلنت كاتبة إنجليزية كوينز بورو
عن وجود مؤامرة عالمية لعب فيها اليهود والمتنورين دورا رئيسيا
في كتبها على الرغم من ضعف البحث وعدم وجود أدلة مناسبة
قرأ على نطاق واسع في ذلك الوقت فترة لا ينبغي أن ننساها
تزامنت مع صعود أدولف هتلر
وذبح ستة ملايين يهودي أوروبي من بين ضحايا آخرين
على الرغم من نظريات المؤامرة التي تربط بين سيطرة اليهودية
على العالم المصرفي الدولي والمتنورين شوبس نفسه كتب
اليهود الوثنيون النساء الرهبان
وأعضاء المجتمعات الأخرى مستثنون من النظام
الغالبية العظمى من المتنورين كانوا مسيحيين كثيرين منهم من طبقة النبلاء
وحتى رجال الدين
النساء واليهود لم يتم قبولهم إلا في محافل وأكاديميات منفصلة
على الرغم من ذلك فقد تم الادعاء في كثير من الأحيان أن بروتوكولات حكماء صهيون
المتعلمين مناهضين للعداء من قبل الشرطة السرية
هو في الواقع النسخ الحرفي لمناقشة مؤتمر المتنورين
مجموعة من اليهود أوجزوا خططا للسيطرة على العالم
استخدم أدولف هتلر هذا التشهير لإذكاء الكراهية ضد اليهود
وحتى شجب المؤامرة اليهودية الماسونية
الشيء المثير للفضول هو أن العديد من نفس المؤلفين
وصائدي المؤامرة الذين هاجموا اليهود و الماسونيين
لا يترددون في اعتقاد هتلر بنفسه كمتنور خفي
مع ستالين و ماركس
وينتهي بهم الأمر في النهاية إلى وضع الماركسيين البلاشفة
المصرفيين اليهود والنازيين في نفس الحقيبة
اليهودية لم تكن هي الوحيدة التي تم تمييزها عن المتنورين وقد تم ربط المتنورين أيضا بدرجة أكبر
أو أقل مع أي هوس او اضطهاد للعقل البشري يمكن ان يحصل
إرهابية شيطانية حتى خارج كوكب الأرض
وهنا حيث يتم طمس المعلومات في تضليل
في 1976 حاول كاتب يدعى دي جريفين إحياء الاعتقاد
بأن أصل المتنورين هو تمرد ملائكة الرب وطرد لوسيفر
اسم لوسيفر
يعني الشخص الذي يجلب الضوء
تماما كما تعني كلمة المتنورين أن يكون منيرا
وهي أطروحة لم يكونوا قد حلموا بها بأنفسهم
ويعتقد مؤلفون آخرون أن هوس المتنورين بالسلطة يمكن إرجاعه إلى دماغنا البدائي
وجذع الدماغ الذي يتحكم في نبضاتنا
وفي بعض التصرفات الإنسانية
استنتجوا ان المتنورين متخفين في زي بشر
البحث على الإنترنت عن كلمات النظام العالمي الجديد
ينتج أكثر من 1400 مليون
صفحة ويب معظم المحتوى المشكوك فيه
الكثير من المعلومات المضللة والغباء ملفت للنظر
لماذا هناك الكثير من النظريات المكرسة للمجموعة الضئيلة من المتآمرين
الذين من المفترض أنهم اختفوا منذ أكثر من 200 عام
ماذا لو لم يكن المصاب بجنون العظمة خاطئا تماما
بعد كل شيء نقارن العالم في عام 1790 مع العالم اليوم
بأهداف المتنورين الرئيسية التي تم تحقيقها
أو على الأقل تم وضعها في طريق الصدفة
أو أن هذه الثروة من نظريات المؤامرة
تخدم فقط الغرض من جذب انتباهنا بعيدا
عن بعض الحقائق التي لا يمكن دحضها
سنوجه البشرية جمعاء
بسرية
ونرى أننا سنؤثر على جميع المعاملات السياسية
آدم فويس هوبت
منذ تفككها في عام 1790 وحتى يومنا هذا كان نظام المتنورين
هو الفريسة المختارة لفيلق من صيادي المؤامرة
معظم الاتهامات هي طوائف شيطانية
مرحة بصراحة تجارب علمية
بالتوازي مع الطبيعة
اتصال مع الأجانب وجميع ما ورد أعلاه
في نفس الوقت يساعد الكثير من المعلومات المضللة في إخفاء بعض الحقائق
التاريخية التي تتوافق تماما مع خطة المتنورين الأصلية
لإنشاء نظام عالمي جديد تحت سيطرتهم
يقول المثل إن أفضل طريقة لإخفاء سر هو الصراخ في السوق
في حالة المتنورين ينطبق الأمر نفسه
لأننا إذا قمنا بتحليل بعض الأحداث العالمية الكبرى في أمريكا الشمالية منذ 200 عام
سنرى أن مُثُل آدم فويس هوبت والمتنورين في بافاريا تبدو وكأنها قد أثمرت
فلنبدأ بافتراضهم الأول لوضع حد لتأسيس الحكومة
منذ إنشاء نظام المتنورين
الذي حققته الممالك الأوروبية بالفعل فقدت كل قوة حقيقية
في معظم البلدان الحديثة وديمقراطياتنا الدستورية
وتلك التي لا تزال لديها عائلات ملكية
تستخدمها كمجرد زينة للسلطة أو كمناطق جذب سياحي
لم تضع الثورة البلشفية حداً للملكية الروسية فحسب
بل ألغت أيضا ملكية خاصة أخرى من فكر المتنورين
امتثل الاتحاد السوفيتي الناتج أيضا مع هدف متنوّر آخر
سرعان ما نفذته كل دولة غربية لتأسيس حقوق متساوية
للرجال والنساء
دعونا نتحدث الآن عن التوحيد الثاني
في ظل حكومة عالمية واحدة
منذ إنشائها في عام 1945
اعتبر تجار المؤامرة الأمم المتحدة وسابقتها عصبة الأمم
أن حلم المتنورين أصبح حقيقة
وكالة فوق وطنية
قادرة على تمرير قرارات
يجب على الدول ذات السيادة الامتثال لها أو مواجهة العواقب
أكثر الجوانب المرعبة لهذه النظريات
هي أنه من أجل إنشاء الأمم المتحدة
حربين عالميتين وقبل ذلك
الملايين فقدوا حياتهم
سيقول أصحاب نظرية المؤامرة أنها جزء من خطة المتنورين
تقودنا إلى حيث نقف اليوم
فوق كل شيء تظل النصيحة أولا
تم انشاء نظام عالمي جديد في ظل حكومة موحدة
ليصبح حقيقة اليوم مما كان عليه قبل 200 عام
وماذا عن الهدف الثالث من النظام لوضع حد للدين
عندما تحدث فويس هوبت عن الدين تحدث عن الدين الراسخ في أوروبا المسيحية
فماذا عن المسيحية اليوم
بفضل الأنشطة السرية للنظام
أو التأثير المتزايد للإنسانية والعقلانية
منذ إنشاء المتنورين كانت الكنيسة الكاثوليكية تفقد تأثيرها بشكل مطرد
وقد تغلغل العلم والمنطقية على المنطقة التي كانت ذات يوم يحكمها الإيمان
واليوم يحتل الدين مساحة محدودة في حياتنا
مقارنة بما كان عليه قبل 200 عام
هذا يتقلص باستمرار بفضل نجوم العبادة
ولكن الأكثر حداثة
مسائل الإجهاض والطلاق
فقط الأعراض الأكثر وضوحا
لإضعاف الهيكلية في الكنيسة القديره في روما
وأخيرا فإن النظام العالمي الجديد أليس هذا بالضبط ما تقترحه العولمة
يبدو أن العولمة نفسها هي حلم المتنورين الذي يتحقق
التدفق الحر الحقيقي لرأس المال التدفق الحر للمعلومات
والإحساس بأننا في كل مرة نتحكم بشكل أكبر في قراراتنا
ولكن كل ذلك رأس مال خوادم معلومات الإنترنت
حقيقة واقعة تتلاعب بها قوة عالمية واحدة
هل نعيش في عالم صممه آدم فويس هوبت
السؤال المنطقي التالي هو من هو زعيم جماعة المتنورين اليوم
الذين هم خلفاء حكيمون إذا كانوا بالفعل موجودين
مجموعات عديدة زعموا أنهم ورثة المتنورين من بافاريا
أن هؤلاء عادة ما يكونون مجموعات الصغيرة التي يأخذها القليل من الناس على محمل الجد
وهذا هو السبب في أن دعاة المؤامرة يهدفون في اتجاه آخر
في الولايات المتحدة
تتركز فيها حججهم الرئيسية في خطاب آذار عام 1991
عندما استخدم جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
والمدير السابق لوكالة المخابرات المركزية عبارة النظام العالمي الجديد عند مخاطبة الكونجرس
بعد هزيمة صدام حسين
في حرب يعتبرها المال اليوم بمثابة ضربة إمبريالية ضد قانون الدولة المنتجة
ما تبقى هو أكثر من دولة صغيرة واحدة
إنها فكرة كبيرة نظاما عالميا جديدا
حيث تتجمع الدول المتنوعة معا في قضية مشتركة
لتحقيق التطلعات العالمية للبشرية
إن النظرية تناقض نفسها بقدر ما تعتبر حكومة الولايات المتحدة
في الواقع واحدة من أكثر الحكومات تحفظا في العالم الحديث
ما هي هذه الحقيقة التي تكفي لاستبعادها كلها
ألا يمكن أن تكون وسيلة أخرى لهذا العدد من الوحوش
ذو الرأس الذي ظهر مرة واحدة في شكل ترتيب المتنورين
ليس النقش نوفو اوردو سيكلورم
الذي يترجم بترتيب جديد من العصور
بمعنى آخر ظهور نظام عالمي جديد على الدولار
لم يكن معظم الآباء المؤسسين الماسونيين
جنبا إلى جنب مع العديد من الشخصيات العامة البارزة
التي تبعهم في الوقت الذي تم فيه اختراق الماسونية من قبل المتنورين
يجب على المرء أن يتحدث عن الأوقات بصوت واحد
وأحيانا بهدف آخر حتى يتبين أن هدفنا الحقيقي دائما
بالنسبة للأعضاء الأدنى
فإن الغاية تبرر الوسيلة
آدم فويس هوبت
حقيقة أن أقوى دولة في العالم يديرها المتنورين
هي بلا شك نظرية مضحكة
ولكنها ضحكة تجلب قشعريرة
لأنه إذا كان صحيحا فما الذي يخبئه النظام لنا في السنوات القادمة
والأسوأ ما مدى عمق قوتهم في التسلل
فإن قوة المتنورين هي مجرد مبالغة من قبل الكتاب
الأكثر مبيعًا والأغبياء
أم أننا في طريقنا المحتوم إلى نظام عالمي جديد

(216)

اشتراك
تنبيه عند
guest
0 تعليقات
تعليق مضمن
اظهار كافة التعليقات