الطائرة الحربية المحلية التركية نقلة نوعية في الصناعات الدفاعية

الطائرة الحربية المحلية التركية نقلة نوعية في الصناعات الدفاعية

تركيا التي دخلت بين دول محدودة في تصنيع وتطوير الاسلحة والاليات الدفاعية، شمرت ذراعيها عن أكبر مشروع في تاريخها ضمن هذا المجال، بالمشروع الكبير الذي ستنضم اليه تركيا بعد روسيا والصين و والولايات المتحدة، سوف تتجاوز بذلك مرحلة جيدة في الصناعات الدفاعية.

موضوع برنامج الدفاعات التركية لهذا الاسبوع الطائرة الحربية التركية الوطنية

باسمها الآخر الطائرة الحربية الوطنية ” TF-X”، تركيا التي علقت شراكتها في تصنيع طائرات فـ35 من قبل الولايات المتحدة، اسرعت في اعمال مشروع الطائرة الحربية الوطنية، شركات الدفاع التركية التي تنتج ما يزيد عن ألف قطعة من طائرات فـ35، بدأوا بنقل خبرتهم و تجاربهم لتصنيع الطائرة الوطنية المحلية.

الطائرة الوطنية التي طورت من قبل صناعات الطيران و الفضاء الوطنية، ستخرج من الحظيرة سنة 2023، و سيبدأ تشغيل أول محرك مطور محلياً، و الطائرة التي ستطير لأول مرة في 2025 ستبدأ أول مرحلة من تسليمها سنة 2030، حيث أن الاعمال تتسارع من أجل انهاء المشروع بأقصر وقت.

بالمشروع الذي سيحل بشكل تدريجي محل طائرات فـ16 المتواجدة ضمن القوات الجوية التركية، تركيا بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا ستكون واحدة من الدول التي تستطيع انتاج وتطوير طائرات الجيل الخامس.

المشروع الضخم الذي يتوقع ان تصل تكلفته الى 15-20 مليار دولار، بهذه الميزانية تكون أكبر مشروع صناعات دفاعية في تركيا

الطائرة الوطنية تمتلك ميزة امتصاص موجات الرادار، و سوف تنتج من مواد مركبة، الطائرة التي صممت قمرة قيادتها لتتسع لشخص واحد.

ستتميز بمحركين و انخفاض رؤية من قبل الرادارات وحمل الاسلحة و أنظمة الطيران و أنظمة الاطلاق المتطورة و ستحوي على رادار ثنائي الوظيفة و قابلية الحرب الإلكترونية.

الطائرة الحربية و التي عرض مجسم لها تلفت الانتباه بالمحركين و الذيليين و حوافها، يخطط أن يثبت رادار على أنف الطائرة مطور من قبل اسيلسان، بالإضافة الى ذلك ستطور اسيلسان نظام الحرب الالكترونية التي ستستخدم في الطائرة بالإضافة الى نظام المراقبة البصري الكهربائي المستخدم في طائرات ف35، بينما شركة “توبيتاك” تطور كمبيوتر مهام بجيل جديد من أجل الطائرة.

و من أجل تقوية عدم الكشف من قبل الرادارات أخذ بعين الاعتبار حمل الاسلحة داخل جسم الطائرة، الطائرة ستحمل ثمان صواريخ متوسطة و بعيدة المدى اربعة الى جانب جسم الطائرة و اربعة تحتها و في حال تنازلت عن الانكشاف بواسطة الرادارات عندها تستطيع حمل 4 أسلحة أخرى تحت الاجنحة، كل الاسلحة و الصواريخ التي ستحملها الطائرة ستكون من صنع “روكيتسان” محلية الصنع

من أجل متطلبات الحرب جو جو و جو أرض، الطائرة الحربية من الجيل الخامس المليئة بإمكانيات متفوقة ستحقق القدرة على السيطرة على الجو من خلال الذكاء الصنعي الحربي المتفوق بميزاتها المتفوقة التي تجعل الطائرة طائرة حربية بالفعل.

الطائرة لها طول 21 م و عرض 6 م و طول الأجنحة 14 متراً، الطائرة التي ستستطيع الصعود حتى 55 ألف قدم، ستطير اسرع من الصوت بنسبة 1.8 ضعفاً.

الطائرة الحربية من ضمن طائرات الجيل الخامس تحمل ميزة أنها ستكون الأكبر، الطائرة التي ستحقق قفزة نوعية تدعى ايضاً بالكمبيوتر الطائر، من أجل عقل الطائرة 500 مهندس سيكتبون عشرون مليون سطر من الأكواد البرمجية.

ومن أجل اختبارات الظروف الجوية للطائرة تم القيام بالخطوات الأولى، تم توقيع اتفاقية منشأة اختبار للطائرة بين الطيران و الفضاء التركية و شركة هزال، المنشأة التي ستنشأ وفقاً للاتفاقية، سيتم اختبار تأثر الطائرة بالصواعق المحتملة و تأثيرها على الطائرة، يتوقع انهاء المنشأة سنة 2022.

نموذج الطائرة الذي ستنتجه توساش عرض أول مرة في معرض باريس للطيران، الطائرة التي شدت انتباه الجميع حصلت على علامة تامة، الطائرة الحربية المحلية ضمن نطاق اهتمام كل من ماليزيا و إندونيسيا و بنغلادش و باكستان و كازاخستان، بينما تركيا تفتح الباب للدول الصديقة من أجل أن يأخذوا مكاناً لهم في المشروع.

بالإضافة الروس التي تعتبر واحدة من الدول الثلاثة في العالم الذين ينتجون طائرات الجيل الخامس، حصلت الطائرة على اعتراف مفاجئ منهم، رئيس اتحاد الخدمات العسكرية و التقنية الفدرالي الروسي قال أن الطائرة التركية ستكون منافسة للطائرة الحربية الروسية سو57.

يهدف أن تكون الطائرة الحربية التركية التي ستطير سنة 2030 أن تكون واحدة من بين أفضل طائرات العالم الحربية.

المصدر : يني شفق

الفيديو الاصلي: https://www.youtube.com/watch?v=2KWVp9aMMKg

(139)

التصنيف مقاطع تركية
اشتراك
تنبيه عند
guest
0 تعليقات
تعليق مضمن
اظهار كافة التعليقات