الإجرام الفرنسي في الجزائر

الإجرام الفرنسي في الجزائر

في نهاية عام 1956 بعد إلقاء القبض على القادة الجزائريين
اكتشفت هذه الصورة
ما زلت أؤمن بالأخطاء لكني لا أفهم أن نخبنا لا تعاقب الضباط المسؤولين عن مواقعهم
ساذج لا أتخيل أن السلطات تغطي الجيش من أجل الحفاظ على الإمبراطورية الفرنسية
بقدر ما أتفاعل مع الفظائع
بقدر مالا أفهم خطورة إجراء يتعلق بواحدة من كل أربع أسر جزائرية
منذ عام 1955 الجيش يجمع السكان في المعسكرات
لحمايتها بشكل رسمي لكن في الحقيقة يحرمون العدو من أي دعم
هذه التجمعات التي صممتها السلطات العسكرية لا تستند إلى أي نص تشريعي
أكثر من مليوني مدني في المعسكرات
لعملية التهدئة قام الجيش بهدم المزارع المعزولة للتحريرين
لإجبارهم على إعادة بناء بأيديهم
قراهم حول المواقع العسكرية الفرنسية الدائرة بأكملها وبالأسلاك الشائكة
لجعل ما تسميه فرنسا قرى جديدة أوقرى المجمعات والتي لم تكن سوى معسكرات اعتقال للسكان المدنيين
وعندما تم إنشاء هذه القرى قال القائد إنه يجب أن يكون لدى كل شخص بطاقة هويته الوطنية الفرنسية
لأخذ بطاقة الهوية من الضروري التقاط الصور وخلال عشرة أيام قمت بتصوير ألفي شخص
وضعت جميع الصور على مكتب القائد الفرنسي
الذي بدأ في الصراخ ” تعالوا وانظروا كيف أنها قبيحة”
يبدون مثل القرود
اذا كانت فرنسا مستهدفة من قبل جبهة التحرير الوطني كما يقولون
بكل سهولة إنهم ليسوا بشرا بل وحوشا
كانوا يعيشون في ظروف يرثى لها
نقوم بتنزيل أطفال أموات أو اطفال جدا
ضعفاء لحسن استطعنا إنقاذ البعض منهم. لكن الناس آنذاك عاشوا ظروفا كارثية لم يكن الكثير من الماء
كانت لديهم مؤونة بائسة
كان لديهم فقط ما يقتاتون به لكي لا يموتوا جوعا
سمحنا للجزائريين أن يعملوا في حقولهم أربع ساعات في اليوم
لكن بما أنهم بعيدين بكيلومترات عن حقولهم
لم يستطيعوا الذهاب. اذا كل الأشخاص العزل أو من لديهم أسلحة
في الأماكن المحظورة يعلن عليهم الحرب
إما أن يقضوا عليه في الحال أو يشتبه به و يحجز في إحدى المعسكرات
يعذب و يهزم
في مواجهة هذا الرعب المعاش لجأت الأسر الجزائرية إلى السلطات الفرنسية
ماي 22 عام 1955 بعث النائب (بن ملد) ببرقية الى رئيس المجلس و و الحاكم العام
متأثر و ساخط على اثر اعدام جماعي ل 14 شخص عزل
تتراوح أعمارهم بين 40 و 65 عاما متجمعون أمام منازلهم لا يمكن لومهم على اي شيء
يونيو 25 سنة 1955ة رسالة أرملة (سليماني) إلى السيد (فاكنير) النائب في فرنسا
أمام أعين عمالنا و جيراننا تعرض ابني لتعذيب مروع بالكهرباء
الثلاثاء 21 أخي (قابيل علي) سحب حينها جثة ابني
يوليوز 1955 رسالة (بن جلول) تم إحراق قريتين
نساء تعرضن للاغتصاب و أرباب الأسر تعرضوا للضرب حين احتجوا
لا تجد هذه الشكاوى صدى في العاصمة
ليس فقط فرنسا تظل صماء للأمم المتحدة ولكنها تقدم مرسومًا ملغى لتحرير باريس من خلال (ديغول)
المسؤولية الجماعية يتحمل كل فرد من سكان القرية المسؤولية عن أفعال أحدهم
يتم اعتقال الجزائريين المشتبه بهم وبدون محاكمة بأمر من المحافظ
(بيير لوكلير) مدني يتقاسم المسؤولية عن معسكر الجرف يستنكر سوء المعاملة التي يتعرض لها السجناء
وينهي تقريره مستحضرًا خجله لكونه فرنسيًا
بسرعة كبيرة كان ضحية تهديدات أمام ابنه
كان الضباط في منزلنا مروا أمامنا
دون التحية علينا جيدًا فقاموا باحتلال المنزل تقريبًا
جلسوا مع والدي في غرفة مكتب ملحق صغير
وسمعنا صراخا و تهديدات بشكل سيء للغاية
بينما روى والدنا محادثته على الفور
كان مهتزا جدا جراء هذا الحدث
كان تهديدًا بالقتل بشكل مباشر
ولكن هذا قيل له
سمعناهم يقولون أنه إذا بقيت هنا على أي حال فسوف تختفي وسيتم تلفيق ذلك لهجوم على المخيم أو شيء مشابه
قبل أن يُسجن في معسكر اعتقال يتجمع المشتبه بهم في مراكز الفرز والعبور
التي تسمح للجيش بإجراء استجوابات بسلام
غادرنا إلى الجزائر بالتعليمات
التي سمعناها بسياسة الحفاظ على التهدئة هو المصطلح الأكثر استخدامًا فقد كان هناك تناقض التام
كنا مسئولين عن فتح المستوصفات أو المدارس لإجراء تهدئة حقيقية ومن ناحية أخرى لغرض الاستخبارات
أو بعد العمليات التي نفذت من اجل أسر المتمردين
وبالتالي نفذنا وسائل التعذيب
في الاستجوابات
وفي الليل سمعنا في المخيم صراخ هؤلاء الناس
وبالتالي جمعنا في الصباح الأطفال الذين سمعوا في المخيم صراخ
آبائهم أو أصدقائهم انه لأمر ليس بالسهل
(ستانيس لاسولتان) ابن لصحفي التقط العديد من الصور لطلابه وأشياء أخرى قطع صغيرة
يبلغ من العمر 14 عامًا تقريبا تم القبض عليه أثناء كمين
هذا الصغير الذي مر الى الاستجواب
سمعته في الليل كنت أعتقد في البداية أنه صرخات ثعالب
لم أفكر في تصور أنه كان الطفل الذي تعرض للتعذيب لأنه كان هناك سجناء آخرين
لكني علمت ان الطفل هو الذي استجوب
اعتقد أنه كان من الضروري للأسف الانتظار ما يقرب من 40 عامًا
حتى تكون هناك اعترافات الشخصيات
يمكن أن تكون شخصية تمارس أشياء مثل هذه
كان علينا أن ننتظر 30 أو 40 عامًا قبل أن نقول أخيرًا
أنه لم يكن صحيحًا
ونقول إنه صحيح صحيح أنني فعلتها مارستها
لا استطيع أن احكم على الجنرال (ماسو)
أو الكولونيل (اوساريس) أو اي احد آخر يجب أن يتحمل كل واحد مسؤوليته

(55)

اشتراك
تنبيه عند
guest
0 تعليقات
تعليق مضمن
اظهار كافة التعليقات